dots
dots

ما الذي دفعك في البداية إلى العمل في مجال الاستشارات؟

هناك العديد من الأسباب التي دفعتني إلى العمل في مجال الاستشارات، أذكر منها بشكل رئيسي:

أ) أن المنظمات تنفق الكثير من الأموال على الاستشاريين لمساعدتهم في حل التحديات الهامة، التي لا يمكنهم حلها بأنفسهم. ومن ثمَّ، بالنسبة لي فهم التحديات التنظيمية النموذجية ومعرفة كيفية قيام الاستشاريين بتسهيل حل المشكلات والوقوف على الحلول / التوصيات المحتملة جنبًا إلى جنب مع المؤسسة كجهة فاعلة.

ب) تعلم كيفية تنفيذ التحولات وإدارة التغيير للأفراد. قإذا كنت تمتلك هاتين المهارتين، يمكنك التغلب على العديد من الأشياء كقائد تنظيمي.

ج) لتجنب الدخول في إيقاع عمل روتيني، أفضل أن أواجه بصفة مستمرة تحدياتٍ جديدة في مؤسساتٍ وصناعاتٍ ومواقعٍ جغرافيةٍ متباينة.

ما الذي جذبك كي شغل منصبك الحالي مع بنك المشرق؟

ما إن انضممت إلى بنك المشرق، كان الجزء الأكبر من مسيرتي المهنية أعمل كمستشار خارجي. وقد كنت أرغب في الانتقال إلى منصب كموظف داخلي، حيث لا أقوم فقط بدراسة الوضع الحالي، وتقديم التوصيات و(في بعض الأحيان) تنفيذ الحالة المستقبلية، ولكن أيضًا الحفاظ عليها وإدراك أثر ذلك على الأعمال.

كما إن بنك المشرق قد شرع للتو في رحلة جديدة للتحول الرقمي للقيام بشكلٍ أساسي برقمنة جميع العمليات في البنك. وكان هذا بمثابة تحدٍ جديد ومثير للاهتمام بالنسبة لي.

ماذا كانت تجربتك في الانتقال من الاستشارات إلى دور داخلي عندما تركت شركة فور بريسنسبالز؟

.”سارت عملية الانتقال بسلاسة، وتمكنتُ من التكيف بسرعة، حيث كان دوري يشبه إلى حد ما دور “مستشار داخلي

وكانت الميزة التي تميزت بها هي العقلية التي تجعلني أتحدى الوضع الراهن دائمًا وألا أقبل أبدًا بأن “هذه هي الطريقة التي كنا نفعل بها ذلك دائمًا، ومن ثم نقوم بذلك على هذا النحو”. علاوة على ذلك، كانت أحد الموروثات العظيمة التي اكتسبتها من خلال عملي لدى فور برينسبالز والتي ساعدتني في دوري الجديد تمثلت في القدرة على تحديد المشكلات التي تم تبرز وكيفية تأثيرها على الأعمال. ولقد ساعدني ذلك في إقناع الإدارة الوسطى والعليا بالحاجة إلى التغيير.

هل لديك ذكرى مفضلة مع فور برينسبالز – تجربة فريق حالة، انفراجة مع عميل، أو قصة من داخل المكتب؟

توجد الكثير من الذكريات الرائعة التي عشتها خلال فترة عملي لدى فور برينسبالز، بعضها لا يجب أن أذكره هنا، لكن الشيء الوحيد الذي لن أنساه أبدًا هو مقدار الترابط والتلاحم الذي كان بيننا كزملاء. ولقد صرنا حقًا كعائلة لبعضنا البعض، تدعم بعضها البعض خلال الأوقات الصعبة، وتقدم يد العون عند الحاجة ليس فقط في العمل وإنما خارج العمل أيضًا.

إذا كان عليَّ أن أتحدث عن ذكرى معينة مع فور برينسبالز، بالتأكيد سأذكر رحلتنا إلى اليابان، إذ أن حقيقة حصولنا على فرصة زيارة مصنع تويوتا وتجربة طرق العمل الرشيقة من مؤسس هذه الشركة كانت أمرًا مزهلًا. أما فيما يتعلق بمشاريع العملاء، أود أن ألقي بالضوء على مشروعي الأخير مع فور برينسبالز لدى أيه.إل.جيه. بادي آند بينت ورك شوب، حيث إن نجاح هذا المشروع قد وضع حجر الأساس للمشروع المشترك والعديد من المشاريع الأخرى داخل شركة أيه.إل.جيه.

ما هي النصيحة التي تقدمها إلى المستشارين الطموحين؟

أود أن أقدم نصيحتين رئيسيتين:

1) قم دائمًا بإشراك  الإدارة الوسطى “كجهة فاعلة” في تحليلك، بحيث يشعروا بالمشاركة في العملية وفي التوصيات، حيث إن المستشارين الأكثر نجاحًا هم أولئك الذين يستطيعون تسهيل المناقشة / التنفيذ، بحيث ينتهي الأمر بالعميل ليكون هو الشخص الذي يتوصل إلى الحلول الأكثر ملاءمة، من خلال طرح الأسئلة الصحيحة، حتى وإن كان المستشار في مناسبات عديدة يعرف الاجابة بالفعل.

2) ابن آرائك على بيانات، قدر الإمكان، عند تقديم استنتاجاتك وتوصياتك. ولقد وجدت دائمًا أن هذا هو أفضل نهج لاستخدامه عند إقناع العملاء وتبرير تصريحاتك.