dots
dots

كمقدمة، يرجى وصف مسيرتك المهنية حتى الآن

أتمتع بخبرة تناهز 9 سنوات، قضيتها بشكلٍ رئيسي داخل شركة إف.إم.سي.جي. في سلسلة التوريد، ولقد عملت على إنجاز مهامٍ متعددة على مدار السنوات. وعلى وجه الخصوص، في شركة بيبسي كو، فقد شغلت فيها مناصب عديدة منها رئيس تخطيط التوزيع ورئيس اللوجستيات والمخازن في منطقة الدلتا. ثم انتقلت للعمل في شركة فور برينسبالز (إف.بي.) لمدة عامٍ وأربعة  أشهر. وخلال هذه الفترة التي قضيتها في فور برينسبالز، عملت على إنجاز مشاريعٍ ثلاث: أحدهما في دولة الإمارات العربية المتحدة، والثاني في المملكة العربية السعودية  في مجال الضيافة والحكومة والمرافق. ثم انتقلت إلى شركة مارس في نوفمبر 2020 كمدير تخطيط التوريد، ومتابعة توافر المنتجات، وتخطيط التجديد، وإدارة المخزون وما إلى ذلك في ربوع مصر. كما أعمل كمتحدثٍ رسمي من سلسلة التوريد إلى نهاية العمل عندما يتعلق الأمر بالطلب أو السلامة.

ما الذي دفعك إلى الانتقال من شركة إف.إم.سي.جي. إلى مجال الاستشارات؟

قدم مجال الاستشارات فرصة مُثيرة للاهتمام لاستكشاف مختلف الصناعات والعمل في مشاريعٍ متباينة، إلى جانب التجربة الدولية. وأردتُ دائمًا الاستفادة من أسواق المملكة العربية السعودية / الإمارات العربية المتحدة. ولقد كان من دواعي سروري أن أتعلم بشكلٍ مباشر عن المنهجيات والتحولات الرشيقة عبر مختلف الصناعات، أثناء العمل مع العديد من الفرق المختلفة.

ما هي اللحظات التي تقدرها خلال عملك لدى فور برينسبالز / هل هناك أي دروس قيِّمة أخذتها معك؟

لقد كان من الضروري جدًا بالنسبة لي أن أفهم أكثر وأن أتعلم المزيد عن الأدوات، على سبيل المثال، العمل على التخلص من النفايات  وكيفية تبسيط أي عملية. وحتى الآن وأثناء عملي في دور تشغيلي، فإنني أبحث دائمًا عن طرق لتطبيق التحسُّن المستمر، عن طريق العمل على تحسين العمليات في عملي الخاص وفي الجانب التشغيلي من الأعمال الذي ينطوي عليه تخطيط التوزيع وجعله أكثر فاعلية، عن طريق تقليل المخزون على مستوى الموزعين. ولقد استغليت ما تعلمته في فور برينسبالز في تنفيذ كل ذلك. كما إنني لا أزاول وظيفتي اليومية فحسب، بل أعمل أيضًا على تحسين العمليات الأخرى التي لم يتم تبويبها عبر التخطيط / العمليات. ولقد أفادتني تجربتي في فور برينسبالز ومنحتني رؤية جديدة ومكنتني من تحسين التواصل والعمليات والقدرة على التكيف وتحديد المشكلات وطرح الأفكار وتنفيذ نقاط التحكم وإلقاء نظرة عليها.

ما هي أفضل نصيحة مهنية تلقيتها على الإطلاق؟

إنها تتمثل في مقولة “كلما سنحت لك فرصة، فإنك تحتاج إلى استكشافها“. قد لا تكون الخطة التي تدور بخلدك هي الخطة التي ينتهي بك الأمر إلى اتباعها، حيث لا يمكن تنظيم الحياة الواقعية بالطريقة التي قد يخطط لها الناس. عليك أن تكون مرنًا وأن تواصل توسيع أفقك لاستكشاف مهام / أدوار مختلفة وما إلى ذلك. ولقد كنت عنيدًا إلى حدٍ ما في رغبتي في اتباع الخطة التي كنت أفكر فيها، ولكن إذا انتهزت الفرص التي سنحت أمامك، فإنها ستفتح لك دائمًا المزيد من الأبواب وستتعلم الكثير، مما يساعدك على رؤية الأشياء بشكلٍ مختلف، واكتساب الخبرات والمصداقية.

من / ما الذي يبقيك يمنحك الإلهام والحافز ويعطيك الدافع؟

بالنسبة لي، كوني متحفزًا هو عندما أبدأ في إضافة قيمة إلى العمل الذي أقوم به. ويمكن تفسير ذلك أيضًا أنني إذا كنت أعمل ضمن فريق، فإن الأمر يتعلق بالعمل معًا لمساعدة الأشخاص الذين قد يعانون. كما إنني لدي الدافع والحافز اللازمين لتقديم المزيد ورؤية النتائج المتحققة. وهذا ينبع من أصحاب المصلحة / المديرين / المنظمة بشكلٍ عام. فعندما أشعر أن عملي يتم تقديره والإشادة به ودعمه، فإنني أشعر بالحماس أكثر فأكثر.كما إنني أعمل دائمًا على تحسين وتقديم المشاريع التي تحدث فرقًا، وأن أكون أكثر حماسًا حينما أرى النتائج تتحقق.

ما هو أكثر شيء تفتخر به في مسيرتك المهنية حتى الآن؟

إنني فخور حقًا بالعمل في عدة أدوار مختلفة عبر سلسلة التوريد، وكذلك العمل في مختلف الصناعات. فعندما عملت في مجال الاستشارات، كنت محظوظًا باكتساب هذه الخبرة، خاصةً وإنني ما زلت في بداية مسيرتي المهنية حقًا. كما أفتخر بالرحلة التي خضتها، وتوسيع أفقي، وأخذ زمام المبادرة وخوض غمار المخاطر، والخروج من منطقة الراحة، والإيمان بنفسي بأنه بغض النظر عن الدور الذي قمت به. أنا واثق من مهاراتي وعلى الاستعداد للتكيف معها أنى كان.