dots

تواصل شركة المبادئ الأربعة بناء محفظة من العملاء العالميين عبر نطاق متنوّع من المجالات، بدءاً من الرعاية الصحية والقطاع الحكومي وصولاً إلى الصناعات الثقيلة وحقوق الملكية والطباعة. ويقدّم خبراء الإدارة بالنظام الليّن مزايا هذا النظام إلى الشركات على اختلاف أحجامها والقطاعات التي تنتمي إليها. ولكن ما الذي يعنيه تحديداً تطبيق النظام الليّن؟

تعود جذور منهجية النظام الليّن إلى النمو الهائل الذي حققته شركة تويوتا ما بعد الحرب على مستوى قطاع السيارات. يتمحور التفكير بطريقة النظام الليّن حول تقييم السلع والخدمات المقدّمة من منظار العميل، وترتكز آلية التفكير هذه حول إنهاء أي هدر غير مبرر للموارد – بمعنى آخر، التقليص أو الاستبعاد التام لأي نشاط أو منتج أو مورد لا يضيف القيمة إلى العميل. يُعرف هذا النهج بفلسفة «كايزن»، مصطلح ياباني الأصل يعني التغيير نحو الأفضل. وقد شكّلت هذه الفلسفة أساس المقاربة الرائدة التي اعتمدتها شركة تويوتا في تصنيع السيارات، المبنية على تحسين المنتجات والخدمات والأسعار مع الحرص في الوقت عينه على تحقيق زيادة كبيرة في صافي ربحية الشركة. وما يميّز شركة المبادئ الأربعة أنها استخلصت أسس المفهوم الإداري الأصلي الذي اعتمدته شركة تويوتا ودمجتها في مقاربة منهجية يمكن تطبيقها على العمليات المصرفية والتجارية وعلى العمليات الخاصة بقطاع الأغذية والمشروبات كذلك، بالطريقة عينها التي يطبقّها مصنّعو السيارات.

لمَ يشكّل تطبيق هذا النظام تحدّياً على رغم وضوح النظرية الخاصة به؟

من الناحية النظرية، لا يصعب فهم النظام الليّن ويتوافر عدد من الأمثلة المرجعية عن دراسات الحالات التي يمكن الاستعانة بها. عليه، لا يكمن التحدّي في النظرية بل في التطبيق وهنا تبرز قدرات شركة المبادئ الأربعة الفريدة ومكامن قوّتها. يدرك فريق عملنا أن تطبيق هذا النظام لا يتمحور حصراً حول الأدوات والمنهجيات وأفضل الممارسات، بل هو تغيير شامل في ثقافة الشركة وغرس عقلية جديدة في صفوف كافة العاملين من المناصب الدنيا إلى الإدارة العليا. الكلمة المفتاح هنا هي «التطبيق» وإدراك ما تستوجبه هذه العملية من تغييرات طويلة المدى ليس فقط على مستوى إدارة سلسلة التوريد الخاصة بالشركة، بل على مستوى طريقة التفكير والسلوكيات السائدة كذلك. ولا يكتمل عمل فريق المبادئ الأربعة إلا بعد ترسيخ التفكير بطريقة النظام الليّن في جوهر العمل، وذلك عبر اعتماد التصرفات والسلوكيات القائمة على النظام الليّن كأساس للربحية على المدى الطويل.

كيف يطبّق فريق المبادئ الأربعة هذا النظام؟

لتحقيق تطبيق ناجح للنظام، نتعاون يداً بيد مع عميلنا ونؤمن أن الأفعال هي التي تدرّ النتائج المنشودة وليس الأقوال. تقتضي المهمّة الأولى لشركة المبادئ الأربعة بالاستماع إلى العميل ومراقبة مجريات العمل، إذ إن منهجية النظام الليّن تتمحور بالدرجة الأولى حول الممارسات المهدرة للوقت والموارد والتي غالباً ما تكون مزمنة بطبيعتها. وكما الطبيب، يشخّص خبراء المبادئ الأربعة ويحدّدون مواقع الهدر قبل التوصية بورش العمل اللازمة لتعريف الشركة المعنية بمبادئ النظام الليّن ونقلها إلى طاقم العمل بصورة تمكّنهم من القيام بالتغييرات الأساسية المطلوبة تمهيداً لارتفاعات طويلة المدى ومستدامة في معدلات الربحية. ولا يشكّل نجاح المشاريع الأوّلية التي سنخوضها مع عميلنا دليلاً على فعالية فلسفة النظام الليّن فحسب، بل سيكون نقطة ارتكاز تنطلق منها كافة إدارات الشركة لتطبيق النظام الليّن على كافة المستويات والأنشطة التي تزاولها.

ما الدليل على نجاح هذا النظام؟

في ما يتعلّق بنجاح النظام الليّن وفعاليته، تترك المبادئ الأربعة الكلام لعملائها. نجري باستمرار دراسات للحالات عبر نطاق واسع من العملاء من قطاعات متنوعة في سعينا الدؤوب للتحسّن والتقدّم، وفي ما يلي أمثلة عن الشهادات التي نسمعها من عملائنا حول مزايا النظام الليّن: تقليص وقت الانتظار بنسبة 50%؛ استبعاد للبضائع البطيئة الحركة أو الكاسدة؛ انخفاض كبير الأعمال قيد التنفيذ الناجمة عن الإنتاج بصورة فائضة؛ انخفاض نسبة إعادة العمل من قبل الطاقم بأكثر من 70% وذلك من خلال اعتماد سياسات انعدام العيوب… وهذه مجرّد لمحة عن قائمة طويلة من المزايا. للاستعلام أكثر عن مزايا النظام الليّن، ولمعرفة كيف يمكن لشركتك تحقيق معدلات ربحية طويلة المدى ومستدامة عبر اعتماد النظام الليّن، ما عليك سوى التواصل مع شركة المبادئ الأربعة.